محمد تقي النقوي القايني الخراساني

229

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

عبّاس وهو يفتى بجواز المتعة فقال أمير المؤمنين انّه ( ص ) نهى عنها وعن لحوم الأحمر الأهليّه فهذا ما يتعلَّق بالرّوايات ، ثمّ قال الرّازى . واحتجّ الجمهور على حرمة المتعة بوجوه ، أقول وسنذكرها مع الجواب عنها عند ذكر استدلالات القوم على حرمة المتعة . وقال الآلوسي في تفسير روح المعاني عند هذه الآية . وقيل الآية في المتعة وهى النّكاح إلى اجل معلوم من يوم أو أكثر والمراد * ( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِه ِ ) * من استئناف عقد آخر بعد انقضاء الأجل المضروب في عقد المتعة بأن يزيد الرّجل في الاجر وتزيد المرأة في المدّة والى ذلك ذهبت الاماميّة والآية احدى ادلَّتهم على جواز المتعة وايّدو استدلالهم بها بانّها في حرف ابّى ( فما استَمتَعتُم به منهنّ إلى اجلٍ مُسمّى وكذلك قرء ابن عبّاس وابن مسعود والكلام في ذلك شهير ولا نزاع عندنا في انّها احلَّت ثمّ حرّمت وذكر القاضي عيّاض في ذلك كلاما طويلا ثمّ قال . والصّواب المختار انّ التّحريم والإباحة كانا مرّتين وكانت حلالا قبل يوم خيبر ثمّ حرّمت يوم خيبر ثمّ أبيحت يوم فتح مكَّة ثمّ حرمت يومئذ بعد ثلاث تحريما مؤبّدا إلى يوم القيمة واستمرّ التّحريم انتهى ما أردنا ذكره . وقال القرطبي في تفسير هذه الآية . التّاسعة ، اختلف العلماء في معنى الآية فقال الحسن والمجاهد وغيرهما المعنى فما انتفعتم وتلذّذتم بالجماع من النّكاح الصّحيح فآتوهنّ